مرض الشهرة
الشهرة اصبحت مرض منتشر في مجتمعنا نجد من يهين كرامته من اجل الشهرة والمال فلنكن متفقين ان الشهرة تكون قبل المال فالجميع يحب ان يكون محبوب ومعروف ومطلوب من جميع شركات الاعلان لكن لكل شئ حدود فهناك فرق كبير بين الشهرة الاجابية والشهرة السالبية وبين ان تكون ذا صيت وشهرة حسنة وصيت او شهرة سيئة
النماذج السلبية
وربما اكثر النماذج للشهرة السالبية هما (محمد رمضان واحمد حسن وزينب) فقد قاموا بافعال تستفيز الجمهور لمزيد من الشهرة فقد قام محمد رمضان برمي الاموال في حمام السباحة لكسب المزيد من المشاهدات كما قامت زينب بخلع الحجتب عدة مرات وارتداءه لاثارت الجدل وكسب المزيد من المتابعين وربما اكثر شئ استفز الجمهور من جانب احمد حسن وزينب هو خطئ زينب المتعمد في قراءة سورة الفاتحة مما اشعل غضب الجمهور حول افعالهم اما عن محمد رمضان فصوره مع فتاه اسرائلية هو اكثرشئ اشعل غضب الجمهور لكن النهاية هي الحاسمة فقد وقع رمضان في دائرة الديون اما عن احمد حسن وزينب فاختفت شهرتهم مع الوقت كما تعرضوا للسجن من قبل فهذه هي نهاية الشهرة السالبية
النماذج الإيجابية
اما عن الشهره الايجابية فتتمثل في كل من (محمد صلاح والقيصر بالاضافة لقناة شارع العلوم ) اما عن محمد صلاح والمعروف بفخر العرب فهو لم يشتهر بسبب النساء او وضع البيض علي راسة لكنه اشتهر بعمله في كرة القدم وانه اكثر لاعب يحترم اسرته ويحترم دينة ولم تغيره الشهرة وتجعله سئ السمعة او يقلل من اهتمامه بدينه بل بالعكس لقد دخل البعض الدين الاسلامي بسببه ام عن القيصر فاكثر شئ اشتهر به هو ان محتواه مناسب للاطفال فتستطيع ان تجعل ابنك يشاهده دون الخوف من اي الفاظ او تصرفات خارجة عن الاداب العامة اما عن شارع العلوم فقد تمكن من تحبيب الاطفال في العلم والتعلم وان له جانب مسلي وانه ليس جانب كئيب او ممل وتمكن من تجميع الاطفال والكبار علي قناته وهؤلاء الاشخاص مهما فات الزمن او قلت شهرتهم في يوم من الايام لن ينساهم الناس بسهولة
الخاتمة
فالشهرة اليجابية مهما مر بها الزمن لن تختفي وسياظل اثارها موجود دائما واقل تقدير عندما اقول امير الشعراء فانت تتذكر احمد شوقي اما الملك الضليل فهو امرؤ القيس الذي لو سئلتك عنه ستحكيلي قصة حياته كاملة رغم انه ليس من نفس عصرك وفي النهاية اتمني ان نكون وصلنا للمعنا الصحيح للشهرة والا ننخدع باضواء الشهرة الخادعة

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
