اكلي لحوم البشر بالعراق ... عبود وخجاوة قتلوا 99 طفل



 مقدمة
عندما نسمع بكلمة اكلي لحوم البشر يظهر في مخيلتنا اشخاص غير ادمين او ستري ان القصة اساسا اجنبية اي غير عربية لكن قصة اليوم عرابية مئة بالمئة حدثة في العراق 1916


المجاعة

تبداء قصتنا في مدينة الموصل بالعراق عام 1916 عندما حدثة مجاعة بسبب الحصار علي مدينة الموصل المصاحب لجفاف الامطار وبالتلي عدم كفاية المحصول لسكان الموصل فبداء الناس بتناول القطط والكلاب ومن بينهم عبود وزوجتة خجاوة ابطال قصتنا في البداية تناول الجميع لحم القطط والكلاب حتي قرب علي الانتهاء فبدئت خجاوة وزوجها عبود بالتفكير في البديل حتي قرروا تناول لم البشر



الضحاية الاولي

تحدثت خجاوة لزوجها عبود عن سيدة طاعنه في السن تسكن بالقرب منهم وهي امراه وحيدة وكانت خجاوة تعرف هذه المعلومات بحكم عملها كدلاله او المراه التي تبيع البضاعة في البيوت ووضعوا الخطة بان تقوم خجاوة بعملها وعندما تذهب لهده المراه ياتي عبود ويقوم بخنقها حتي الموت ثم ياخذوها لبيتهم ثم يطبخوها وبالفعل نفذوا خططهم وقتلوا المراه العجوز وطبخوها وتناولوها مع ابنهم الصغير لكنهم تقيؤ لحم العجوز بعد تناوله لشددة دسامة لحم العجوز 


الضحايا لكن بالنقيد 

بعد هذه اليلي جلسة خجاوة مع عبود وطرحة عليه فكرة قالت لقد تناولنا لحم العجوز وقد كان سيئ الطعم ودسم لماذا لا نجرب النقيد فسئلها عن قصدها قالت نتناول لحم الاطفال فوافقها عبود الرائ وبدؤا في الخطة الجديدة : قرروا ان يجعلوا لابنهم دور في هذا الامر فقرروا ان يذهب ابنهم للعب مع اطفال الجيران ثم يحضرهم للمنزل ليقوم عبود بخنق الطفل وقتله فتقوم خجاوة بدورها بطبخ الطفل المسكين وبدؤوا بتنفيذ جريمتهم البشعة وبل
فعل نجحوا في التنفيذ وقالت خجاوة ان مذاقه اجمل شئ تناولته علي الاطلاق  والسؤال هنا متي سيتوقفوا الاجابه لم يتوقفوا بل اذدادوا في بشاعتهم 


بيع لحم الاطفال


بعد ان ذادت كميت اللحم لديهم قرر عبود العودة لعمله كطباخ لكن هذه المرة طباخ لحم بشر وليس اي بشر بل اطفال صغار بعمر ابنه وبداء عمله واتي له الذبائن بكثرة من شدة الجوع والبعض منهم كان ياكل لحم ابنائه او اقاربه وهو لا يعلم واستمر الحال وذادة شهرة الثنائي عبود وخجاوة وقد وصل عدد الضحايا لاكثر من 99 طفل\

كيف تم كشفهم  

هناك روايتان احدهم تقول ان شخص او راعي كان مار من جانب المطعم من الخلف فرأي الحفره التي يلقون بها عظام الاطفال بعد طبخهم فابلغ السلطات عنهم 

ام الروايه الاحري تحكي ان احد الاشخاص وهو ياكل وجد عظمة اصبع احد الاطفال وعرها لخبرته مع الحيونات وابلغ السلطات

الاعدام

بعد القبض عليهم والبحث بالحفرة وجدوا ان الحفرة بها عظام 99 طفل الي جانب المرأه العجوزاي مئة قتيل وبعد التحريات وامام المحكمه بدائت خجاوة بسرد القصة بطريقة مستفزة كانها تحكي كيف انتصرت بحرب اكتوبر بداء بقول لقد كنا نشعر بالجوع فقررنا تناول القطة وحين نفزت تناولنا الكلاب وكان لحمها اشهي من القطط وحين نفزة جربنا لحم سيدة عجوز لكن كانت كريهت الطعم فقررنا تناول الاطفال الصغار وكان هذا هو اطيب لحم تناولناه من قبل من بشاعة كلامها توصف طفل امراه اخري وهي لديها طفل ايضا كانها تتكام عن لحم خروف او دجاج تناولته وكان شهيا 


يوم الاعدام جلس عبود وزوجته علي حمار وبداء الناس بالقائهم بالحجاره وسبهم لكن عبود لم يسكت بل سب جميع الموجودين وذهبت سيدة بسرعو وبدات بدات بضربها وسبها وتقةل لها منك للها لقد اكلتي ثلاثة من اطفالي  وتم الاعدام بعد حرق قلب اكثر من 90 ام علي اطفالها

2 تعليقات

أحدث أقدم

ظ†ظ…ظˆط°ط¬ ط§ظ„ط§طھطµط§ظ„