مقدمة
منذ فترة ليست ببعيدة رأينا مجموعة من الفتيات والاولاد يضعون هذا الرمز اما صورة او وشم ويقومون بشرح ما حدث لهم وهم صغار او حتي كبار من تحرش أو اعتداء جنسي حدث لهم من اشخاص غرباء أو حتي من الاقارب وكانت نسبة الاقارب اكبر بكثير من اشخاص الغرباء ورغم فظاعت الموقف إلا ان الجميع تسائل لماذا هذه الصورة بالذات لماذا ميدوسا
من هي ميدوسا
تسئل الجميع عن علاقة ميدوسا بالعتداء ولماذا هي بالذات ،الموضوع متعلق بقصتها مع الاعتداء وتعرضها للعقاب بدل من المذنب والجميع رأي فيها ما حدث له لشدة القسوة التي تعرضت لها والتي انتهت بقتلها
قصة اثينا وبداية قصة ميدوسا
تبدأ القصة مع الإله زيوس عندما اخبرته زوجته بحملها فشعر زيوس بالرعب لان هناك اسطوره تحكي انه في احد الايام سينجب زيوس طفل سيأخذ الحكم منه وسيقوم بقتله فقرر زيوس ان ياكل زوجته ليتخلص من الطفل لكن بعد عدت شهور يشعر زيوس بالالم الشديد فيستدعي اله الحديد والنارايفاستوس ويطلب منه ان يضرب راسه حتي يتخلص زيوس من الصداع لكن حين ضرب راسه خرجت منه فتاه ترتدي درع وتصرخ صرخت الانتصار في الحروب وهي أثينا ابنت زيوس الاهة الحكمة والذكاء واصبحت اكثر الالهه عبادة في ذلك الوقت حتي جعلت بوثلين الاه البحار يغار منها وخاصة بعد ان حدث مقارنة بين من منهم سيتم تسمية احد المدن علي اسمه فصنعت اثينا شجرة زيتون اما بوسايدن فقام بصنع بحر مالح بالمدينة واختار الالها اثينا حتي تسمي المدينة علي اسمها مما جعل بوسايدن يغار منها اكثر
بداية ميدوسا
ميدوسا كانت ابنت الاه البحار السابق فوركايس وكان لديها اختان لكن هي الوحيدة التي كانت فانية اي ليست لديها قوة الالها ،اثينا كانت من اجمل النساء البشريات وكان اجمل ما فيها شعرها الطويل الناعم والذي كان يميزها عن باقي النساء وكان كل من يراها يقع في حبها منذ النظرة الاولي حتي الاله ، قررت ميدوسا ان تمنح نفسها لمعبد الالها اثينا وان تكون كاهنا في المعبد ومن شروط المعبد ان تكون عذراء فظلت ميدوسا عذراء حتي اصبحت اكثر كاهنة قربا من اثينا
انتقام بوسايدن
بوسايدن بسبب الغيرة من اثينا قرر الانتقام وقرر الانتقام منها في كاهنتها المفضلة وهي ميدوسا فدخل معبد اثينا ورأي ميدوسا الفاتنه وقرر الاعتداء عليها و(بعض الاقاويل ان ميدوسا كانت مولفقه لكن هذا الرأي ضعيف ) فذهبت بعد الاعتداء ميدوسا بالدعاء والصلي لاثينا لتغفر لها وتساعدها لكن ميدوسا بدل من معاقبة المجرم قررت معاقبة ميدوسا وقامة بلعنها حيث جعلت شعرها عباره عن ثعابين وقدمها كانها اقدام زواحف كما جعلت اللعنه في وجهها فاي شخص ينظر لوجهها يتحول لصخر
بعد ذلك تم نفي ميدوسا لمكان بعيد وهو عرين الغجورينات والذين تعطفوا مع ميدوسا اما عمت الناس فكانوا يقيمون مسابقات لمحولت قطع رائس ميدوسا لارضاء اثينا لكن الجميع يصبحون حجر وكانت ميدوسا حزينة علي قتل الناس بسببها حتي جاء ملك يسمي برسوس وقررطلب اسلحة من الالها واول المتطوعين هي اثينا والتي اعطته الدرع الخاص بها اما اله الارض السفليه هرس اعطاه خوذه حتي لا تراه ميدوسا اما الاله هرمس الاه التجارة اعطاه كيس ليضع فيها راس ميدوسا وبالفعل استطاع قتل ميدوسا واعطا راسها لاثينا وكانوا يروا ان اصلاح الخطيئة بقتل الضحية وهكذا انتهت قصة ميدوسا بوضع راسها في معبدد اثينا
.jpg)
.png)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)