أثر الألعاب الإلكترونية على الشباب والأطفال .
الألعاب الإلكترونية ذات صلة بكل إنسان إذا كان مرتبط بفئة الأطفال أو الشباب وتعتبر من أسوأ الألعاب التي اكتسحت مجال الترفيه والتسلية وظل ذلك بسبب انتشار استخدام الإنترنت واستخدام الهواتف وتوفير كل ما يريده الطفل عليه
ونظراً لما توفره الألعاب الإلكترونية نوع من التمتع البصري والحسي والسمعي أيضاً الا أنها تسبب العديد من المشاكل الصحية والنفسية والاجتماعية فيما بعد وذلك الإختراع الإلكتروني ازداد إستعماله فى فترة الإجراءات الإحترازية وتوفير وقت كبير بسبب الحظر وعدم التجوال لجأ الأطفال والشباب إلى إدمان الألعاب الإلكترونية حتي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة كل فرد ،ورغم أنها توفر لكل مستخدمي الألعاب الإلكترونية نوع من الاستمتاع إلا أنها
توفر تأثيرات عديدة منها :
(١)التأثير النفسى والبدنى : أكد "د/جمال فرويز"استشارى الطب النفسى أن هذة الألعاب سببت حالة من الإدمان للأطفال والشباب وأثرت بشكل سلبى على الصحة النفسية ونتج عن ذلك عدم الثقة بالنفس وعدم الرغبة فى مشاركة التواصل الإجتماعى والإنحياز نحو الوحدة والعزلة وضعف الإنتباه وعدم الرغبة فى استقبال المعلومات الدراسية كما أنها تزيد من فرص الإكتئاب الشديد فيما بعد تدريجيا .
(٢)التأثير الجسدى والصحى : تؤثر هذه الألعاب على الجسد والصحة فتُسبب لمستخدميها آلام الظهر والعمود الفقري وتسبب ضعف فى النظر نظراً للجلوس على الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة وأحياناً يتسبب مستخدميها ف السمنة لتناولهم مأكولات ومشروبات دون الإنتباه لذلك أثناء اللعب وتسبب أيضاً إصابات تشنجات عضلية وعصبية ونوبات الصرع نتيجة التركيز الزائد نحو الألعاب الإلكترونية.
ورغم أن الألعاب الإلكترونية لها إيجابيات تتمثل فى توفير الراحة والإسترخاء والإستمتاع بهذة الألعاب التى تكون مصنوعة بألوان مبهجة تُضيف لناظريها نوعا من المتعة البصرية وتوسع آفاقهم وتزيد من تفكيرهم نحو وجود حلول سريعة تجاه المشاكل الذي يواجهونها وتجذب كل فرد بشكل كبير في حين أن ينتهي الفرد من مرحلة ما تأتي المرحلة التي تليها أكثر صعوبة لكى يزيد شعور التحدي والتحفيز للعب مرة أخري .
ورغم هذة الإيجابيات إلا أن لديها سلبيات تتمثل في تفضيل الطفل إلى الدخول ف العالم الإفتراضى وتجنبه للعالم الواقعى فترة بعد فترة وينمو بداخلهم سلوك عدواني وصفات غير سوية ويزيد من شعور الإنفعال الشديد ف أقل الأمور وتزرع بداخلهم نوع من حب القتل والهروب من الحقيقة ومواجهة كل من يتعدى عليهم بسلوك عدواني وهذة السلبيات تنتج من الألعاب الإلكترونية الذي تتشكل ف ( لعبة الحبار ، جاتا ، بابجي ، فري فاير )
لذلك يجب التوجه نحو وضع عدة إجراءات أمنية تجاه الأطفال
لتقليل استخدام هذه الألعاب المدمرة ومنها :
(١) يجب على الآباء والأمهات وضع وقت معين لاستخدام الطفل هذة الألعاب وتكون غير قتالية أو دفاعية لعدم الوقوع في السلوك العدوانى .
(٢) توفير ألعاب أخري مثل ممارسة الرياضة أو الألعاب الجماعية .
(٣) علي الآباء أن يقوموا بتوعية الأطفال بالأسباب التى تضر صحتهم من هذة الألعاب لإقناعهم من منع ممارستها .
(٤) اقتراح كتب للقراءة والاستماع لقصص دينية لزرع حب الإسلام ف قلوبهم من الصغر أفضل من تركهم للألعاب الإكترونية .
(٥)تحفيز الأطفال على النجاح فى دراستهم ومواهبهم لاستغلال وقت الفراغ ف شئ يتسحق الجهد والوقت.
كما يجب أن تتعاون منظمة الصحة العالمية الى توجية مبادرة للتوعية من هذة المخاطر الناتجة من استخدام الألعاب الإلكترونية المدمرة لكل مستخدميها فى المدراس والشوارع والجامعات أيضاً وأهم وسيلة هي بث برامج على وسائل الإعلام المختلفة.

👏♥️
ردحذف