مؤسسة إجتماعية هادفها رعاية الأطفال التي لا أُسرة لهم سواء أطفال يتامي أو مجهولين الأهل أو أطفال ذات الأسر الفقيرة
هذه المؤسسات تسعي لتوفير مكان آمن و رعاية متكاملة ل هؤلاء الأطفال
و تعدد الأسماء لهذه المؤسسات فيطلق عليها دار رعاية الأطفال أو دار الأيتام أو مؤسسة الأطفال الخيرية
هذه المؤسسات تحتوي على مبني أو أكثر و تكون مجهزة بالكامل للطفل
يوجد مؤسسات حكومية وخيرية لكنهم في النهاية تحت إشراف وزارة التضامن الإجتماعي
ما هدف إقامتها أو انشأ أي مؤسسة ؟
توفر مسكن للطفل اليتيم و طعام صحي و تأمين ملابس للأطفال و راحة نفسية و اجتماعية لتعويضهم عن الجو الأسري و تعليم الأطفال و التقديم لهم في المدارس و تربية الأطفال على الدين و الأخلاق
وتنمية المهارات و القدرات لدي الأطفال
وتعمل على تصميم هندسي يتناسب مع المجتمع فيكون أكثر من مبني ؛ حيث يتم الفصل بين الإناث و الذكور في المجتمع المحافظ
والسؤال هنا هل كل مؤسسات دار الأيتام هي مثل ما نرى في الصور على السوشيال ميديا لا يأخذون حقوقهم أم يأخذون و هم يعانون بالفعل
و بالرغم أن لا يوجد إحصائية دقيقة عن أطفال دار الأيتام في مصر لكن هناك مؤشرات أن عدد الأطفال حوالى اكثر 4 مليون طفل أي تقريبا 5% من سكان مصر و نصف مليون في الشارع
و بالرغم هذا إلا أن هناك العديد من الأطفال يتم معاناتهم داخل هذه المؤسسات فهم ليسوا في أفضل حال من أطفال الشوارع و هذا لا يعني أن كل المؤسسات هكذا فيوجد مؤسسات و جمعيات تقوم بدورها بشكل حقيقي
و قالت وزيرة التضامن الإجتماعي السابقة أن حوالي 75% من المؤسسات تستحق الإغلاق
و بالفعل أصبحت كثير من المؤسسات هدفها الأول هو التبرعات تحت مسمى دار رعاية الطفل دون تقديم أي خدمة حقيقية و الأطفال يعانون من عدم اهتمام و اعتداءات الجنسية الجسدية و النفسية و العنف بكل أنواعه
و قد اغلقت العديد من المؤسسات لهذه الأسباب
تم مؤسسات لرعاية الأطفال بسبب وجود أطعمة فاسدة و استغلالهم في العمل في المزارع و المصانع وسلب حقوقهم و
طفولتهم
و مؤسسات آخرى أغلقت لسبب الإعتداءات الجنسية على الأطفال ؛ ففي دار الأيتام بالإسماعيلية تم إغلاقها بعد أن قام أحد المشرفين بالإعتداء عليهم و تصويرهم
و كل هذا بسبب عدم وجود رقابة فعلية على هذه المؤسسات
فوزارة التضامن الإجتماعي رقابتها غير فاعلة وهذه سبب المشاكل
فالمراقبة المنتظمة هي مراقبة الميزانية السنوية التي يتم تنظيمها و التلاعب فيها قبل التوجه إلي مديرية الشئون الإجتماعية
فيجب على المسئولين و وزارة التضامن الإجتماعي المراقبة الدائمة و تكون المراقبة و المرور على المؤسسات بشكل مفاجئ حتي يروا الوضع الحقيقي
فالتلاعب بحياة هؤلاء الأطفال جريمة يعاقب عليها كل من يشارك فيها
هؤلاء الأطفال هم من ضمن الشعب فلهم حقوق يجب أن يأخذوها فإذا كان إخلال وعدم وجود آمن لهم فالتحدث عن العدالة أجعل العدالة نفسها تتحدث.





🤍
ردحذفباالتوفيق
ردحذفربنا يوفقك ياجميلة 🤍
ردحذفاشطر صحفيه أن شاء الله
ردحذف🤝🤝
ردحذفلزم تكون في رقابة فعلا
ردحذفلا حول ولاقوة إلا بالله
ردحذفلا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 💙
ردحذف🤍🤍🤍🤍
ردحذف🤍🤝🥰
ردحذفبالتوفيق
ردحذف